فهرس الكتاب

الصفحة 4025 من 13108

أن يتبعني في الذهاب إلى عائشة (فأبى) أن يذهب معي (فناشدته) يقال: ناشدته الله وبالله، أي سألته وأقسمت عليه (فانطلق معي) إليها (فاستأذنا) بتشديد النون (على عائشة) - رضي الله عنها -.

(فقالت: من هذا؟ قال: حكيم بن أفلح) فيه أن من السنة لمن استأذن بدق الباب ونحوه، فقيل: من أنت أو: من هذا؟ ونحوه أن يقول: فلان ابن فلان الفلاني، كما قال: هذا حكيم بن أفلح، ونحوه مما يحصل به التعريف ويزول الاشتباه، ولا يقول أنا.

(قالت: ومن معك؟ قال: سعد بن هشام) وهذا نظير حديث جبريل - عليه السلام - حين استفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد [1] . الحديث.

(قالت) أهو (هشام بن عامر) بن أمية بن [2] الحسحاس [3] الأنصاري.

(الذي قتل يوم أحد؟ ) وفي رواية [أنها قالت] [4] : نعم المرء كان عامرًا (قال: قلت) لها (نعم) زاد النسائي: فترحمت عليه [5] . زاد مسلم: وقالت خيرًا [6] .

(قالت: نعم المرء كان عامرًا) فيه الثناء على الميت إذا ذكر بمحاسن

(1) أخرجه البخاري (3207) ، ومسلم (162) (259) ، والنسائي 1/ 217.

(2) سقط من (م) .

(3) بياض في (ص) ، وفي (س) : الححاس. وفي (م) : الحماس. وكلاهما تحريف، والمثبت من (ل) ، و"أسد الغابة"5/ 403.

(4) سقط من (م) .

(5) "المجتبى"3/ 199.

(6) "صحيح مسلم" (746) (139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت