(الهمداني) بسكون الميم (عن الأسود بن يزيد، أنه دخل على عائشة - رضي الله عنها - فسألها عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل) أي: في الليل، كما تقدم.
(فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة) بإسكان الشين على اللغة الفصحى كما تقدم (من الليل) منهما ركعتان وهو قاعد.
(ثم إنه [صلى إحدى عشر ركعة وترك ركعتين] ) [1] ترك الركعتين اللتين بعد الإحدى عشر وهو جالس، [ولهذا قال البيهقي في هذا الحديث ما يدل على أنه ترك الركعتين] [2] بعد الوتر، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: ["اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا"والله أعلم هذا آخر كلامه[3] .
وحديث"اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا"في الصَّحيحين [4] .
(ثم قبض حين قبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات، وكان آخر صلاته من الليل الوتر) [5] ، فإن كان له تهجد أخَّر الوتر [6] إلى أن يتهجد ثم يوتر، وإن لم يكن له تهجد أوتر بعد فريضة العشاء وراتبتها [كذا أطلقه الرافعي[7] ، وتبعه عليه في"الروضة" [8] وليس على
(1) في (ص، س، ل) : ترك. والمثبت من (م) .
(2) من (ل، م) .
(3) "معرفة السنن والآثار"2/ 324.
(4) "صحيح البخاري" (472) ،"صحيح مسلم" (751) (151) .
(5) انفرد أبو داود بهذه الرواية. وقال الألباني في"ضعيف سنن أبي داود" (242) : إسناده ضعيف.
(6) في (ص، ر) : الليل. والمثبت من (ل، م) .
(7) "العزيز شرح الوجيز"2/ 125.
(8) "روضة الطالبين"1/ 329.