فهرس الكتاب

الصفحة 4068 من 13108

وجهه [1] .

(إلى شنّ) بفتح الشين، زاد في مسلم وغيره: شن معلق [2] . أي قربة خلقة، وجمعها شنان، وهي الأسقية الخلقة، ويقال للواحد أيضًا شنة، وهي أشد تبريدًا للماء [3] من الجدد، وفي حديث آخر:"هل عندكم ماء بات في شنة" [4] . وفي رواية أخرى: ثم عمد إلى شجب من ماء [5] .

قال الإمام: الشجب: السقاء الذي قد أشن وأخلق [6] . وقال بعضهم: هو سقاء شاجب أي: يابس [7] (فيه ماء، فتوضأ وتوضأت معه) فيه ما كان عليه [8] - رضي الله عنه - وأمثاله من الحرص على الخير وتعلم العلم، والاقتداء به - عليه السلام -، والاقتباس منه، وحفظ أقواله وأفعاله من صغره، وحسن الأدب معه في تأخر أفعاله عن أفعاله (ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني على [9] يمينه) فيه ما تقدم.

(كأنه [10] يمس) بفتح الميم كما قال تعالى: {لَا يَمَسُّهُ} [11] (أذني

(1) "صحيح البخاري" (183) .

(2) "صحيح مسلم" (763) (182) .

(3) من (ل، م) .

(4) أخرجه البخاري (5613) .

(5) أخرجه مسلم (763) (183) .

(6) "النهاية" (شجب) .

(7) "تهذيب اللغة": (شجب) .

(8) سقط من (م) .

(9) في (م) : عن.

(10) في (م) : كان.

(11) الواقعة: 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت