المؤذن كما تقدم (فقال: الصلاة) بالنصب على الإغراء (يا رسول الله) وهو موضح للروايات المتقدمة: فأتاه بلال [1] فآذنه بالصلاة. ففي هذا الحديث بيان للفظ الإعلام بالصلاة، وقد تقدم أنه يقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، الصلاة يا رسول الله.
(فقام فركع ركعتين) خفيفتين (ثم) خرج و (صلى للناس) [2] أي بالناس، فيه دليل على تأخير ركعتي الفجر إلى أن يأتيه المؤذن لأن تقريبهما من الصلاة أفضل؛ لتحقق دخول الوقت وزوال الشك.
[1365] (حدثنا نوح بن حبيب) القومسي، ثقة صاحب سنة والقومسي بضم القاف وسكون الواو وكسر الميم بعدها سين مهملة، هكذا ضبطه ابن السمعاني في"الأنساب" [3] والبكري في"معجم البلدان" [4] .
قال السمعاني: نسبة إلى قومس، وهي من بسطام إلى سمنان، وهما من قومس [5] ، قال: [6] هو عمل مفرد بين الري وخراسان، ومدنها بسطام وسمنان والدامغان افتتحها عبد الله بن عامر في خلافة عثمان بن عفان سنة ثلاثين [7] .
(1) من (م) .
(2) أخرجه مالك في"الموطأ" (265) ، ومن طريقه البخاري (183، 992، 1198) ، ومسلم (763) (182) ، والنسائي 3/ 210، وابن ماجه (1363) .
(3) "الأنساب"4/ 559.
(4) "معجم البلدان"4/ 414.
(5) "الأنساب"4/ 559.
(6) هناك اسم غير مقروء في (ل، م) .
(7) "الروض المعطار"1/ 485.