الراء] [1] العرض هنا ضد الطول، قاله المنذري [2] . قال: ويحتمل أن اضطجاع ابن عباس كان في عرضها عند أرجلهم أو رؤوسهم، قال: وقيل [3] (الوسادة) ها هنا الفراش، وقيل: الوسادة ها هنا المرفقة [4] والعرض ها هنا [بضم العين] [5] وهو الجانب والناحية وجعلوا رؤوسهم في طولها وجعل رأسه هو في الجهة الضيقة منها، قال: والرواية الأولى أكثر وأظهر من جهة المعنى [6] . واضطجع (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طولها) وفيه أن الكبير لا يضطجع وينام حتى ينام الصغير.
قال عياض: فيه تقريب القرائب والأصهار وتأنيسهم وبرهم وإدناء من هو في هذا السن، وكان حينئذٍ نحو ابن عشر سنين من ذوي محارمه، وفيه جواز اضطجاع الرجال مع [7] زوجاتهم بحضرة غيرهم ممن لا يستحيونه، قال: وقد جاء في بعض روايات هذا الحديث: عند خالتي ميمونة في ليلة كانت فيها [8] حائضًا [9] . وهذِه الكلمة [10] وإن لم يصح حديثها فهي صحيحة المعنى حسنة جدًّا إذ لم يكن ابن عباس يطلب المبيت عند
(1) سقط من (م) .
(2) "مختصر سنن أبي داود"2/ 106.
(3) في (ص) : جعل. والمثبت من (س، ل، م) .
(4) في (ص) : المعروفة. وفي (س، ل) : المفرقة.
(5) من (س، م) ، و"شرح سنن أبي داود"للعيني.
(6) "شرح سنن أبي داود"للعيني 5/ 269.
(7) في (ص، س، ل) : من. والمثبت من (م) .
(8) من (م) .
(9) أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (11277) .
(10) في (م) : العلة.