(واحتسابًا) أي إرادة وجه الله تعالى لا للرياء ونحوه، فقد يفعل الإنسان الشيء [1] الذي يعتقد أنه صدق لكن لا يفعله مخلصًا بل لرياء أو خوف ونحوه. وفيه الحث على قيام رمضان، وعلى الإخلاص في الأعمال، [2] واحتسابًا: أي حسبة لله تعالى، يقال: [3] احتسب بكذا [4] أجرًا عند الله، والاسم الحسبة، وهي الأجر.
فإن قلت: بما انتصب (إيمانًا) و (احتسابًا) ؟ قلت: مفعول له، أو تمييز. فإن قلت: هل يصح [5] أن يكون [حالًا بأن يكون] [6] المصدر في [7] معنى اسم الفاعل أي: مؤمنًا محتسبًا؟ قلت: نظير المفهوم حينئذٍ أن قيام رمضان في حال [8] الإيمان.
(غفر) الله (له ما تقدم من ذنبه) [9] قال المنذري: وفي حديث [10] قتيبة"وما تأخر" [11] . قال: وانفرد بهذِه الرواية قتيبة بن سعيد عن سفيان وهو
(1) ليست في (ر، س) .
(2) من (ر) .
(3) سقط من (ر) .
(4) في (ر) : غدًا.
(5) في (ر) : يصلح.
(6) من (ر) .
(7) في (ر) : من.
(8) في (ر) : حالة.
(9) الحديث أخرجه مسلم في"صحيحه" (759) (174) ، والترمذي في"سننه" (808) ، والنسائي في"المجتبى"4/ 156 من طريق عبد الرزاق به.
(10) زاد بعدها في الأصول: ابن. وهو خطأ.
(11) أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (2512) .