فهرس الكتاب

الصفحة 4101 من 13108

الحصير بالهاء [1] عامي، فلا يقال: حصيرة، بل حصير كما في الرواية، فذكر الحديث.

(بهذِه القصة) المذكورة من صلاته - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، وأنه صلى بصلاته [الناس[2] . (قالت) عائشة] [3] (فيه) أي: في هذا الحديث: قال (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس) فيه استحباب هذِه اللفظة في افتتاح الكلام الذي في الخطاب العام كالخطبة والمواعظ ونحو ذلك، (أما) بتخفيف الميم [ (والله. ما بت) في (ليلتي] [4] [5] بحمد الله) جار ومجرور تعالى. فيه تقديم حمد الله تعالى على ذكر النعمة كما تقول: أنت بنعمة [6] الله فهم [7] ذكي.

قوله [8] (غافلًا) بالفاء أي: لا ساهيًا ولا ناسيًا عن الاعتناء بمصالحكم وأموركم الأخروية والدنيوية، إنما أنا لكم كالوالد الشفوق، فجزاه الله تعالى أفضل ما جزا نبيًا [9] عن أمته [ (ولا خفي علي] [10] مكانكم) الذي تصلون فيه في المسجد حتى قال - صلى الله عليه وسلم -[في

(1) في (م) : لها.

(2) في (س، ل) : ناس.

(3) في (ر) : ناس.

(4) في (ر) : قوله.

(5) زاد في (س) : هذِه.

(6) في (ر) : بحمد.

(7) من (ر) : فيهم.

(8) في (ر) .

(9) في النسخ: نبي. والمثبت أصح لغة.

(10) في (ر) : قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت