فهرس الكتاب

الصفحة 4104 من 13108

نحو من شطر الليل.

[ (فقلت: يا رسول الله] [1] لو) معناها التمني، قيل [2] : ومنه {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً} [3] أي: فليت لنا كرة، ويحتمل أن تكون للعرض نحو تنزل عندنا [4] فتصيب خيرًا، وكلا المعنيان فيه معنى الطلب.

قوله [5] (نفلتنا) بتشديد الفاء، أي [6] : زدتنا من الصلاة في (قيام هذِه الليلة) والنافلة: الصلاة الزائدة على الفريضة، وزاد النسائي [7] وابن ماجه في روايتهما بلفظ [8] : لو نفلتنا [9] بقية ليلتنا هذِه. وقد يؤخذ منه جواز قيام كل الليل فإنه أقرهم [10] على جواز قيام كل الليل، وأرشدهم إلى ما هو الأفضل في حقهم.

[ (فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام] [11] ليلة) [12] ، لفظ النسائي:"إنه من قام [13] مع الإمام حتى ينصرف كتب الله"

(1) في (ر) : قوله.

(2) من (ر) ، (ل) .

(3) الشعراء: 102.

(4) في (ر) : علينا.

(5) في (م) : لو. وهي ساقطة من (ل) .

(6) ساقطة من (ل) .

(7) "سنن النسائي"3/ 202.

(8) سقط من (ر) .

(9) في (م) : أنفلتنا.

(10) في (م) : أوهم.

(11) في (ر) : قوله.

(12) في (ر، م) : تلك الليلة.

(13) في (م) : داوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت