الذي] [1] قوله [2] : (صنعوا) ونعم كلمة [تجمع محاسن كل ما صنعوا من] [3] اقتدائهم بأُبي وما صنعوا في صلاتهم من قراءة وقيام وركوع وسجود وغير ذلك.
وفيه دليل على أن العالم والكبير إذا رأى أحدًا أو جماعة فعلوا [4] فعلًا حسنًا في الشرع [أن يمدحهم و] [5] يحسن فعلهم ويدعو لهم ليرغبهم في ذلك الفعل.
(قال) المصنف [6] : (ليس هذا الحديث) المذكور (بالقوي) لأن [ (مسلم بن] [7] خالد) المخزومي (ضعيف) وقال النسائي: ليس [8] بالقوي [9] ، لكن [10] قال ابن معين: ثقة [11] . وقال [12] مرة: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو ألا بأس به [13] [14] .
وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة، وسمي بالزنجي؟ لأنه [كان أشقر مثل البصلة[15] ] [16] يعني: بالضد.
(1) في (ر) : يعني الذين.
(2) من (ر) .
(3) بياض في (ر) .
(4) سقط من (ر) .
(5) من (ر، ل) .
(6) سقط من (ر) .
(7) من (ر، ل) .
(8) سقطت من (ر، م) ، وأثبتها من"تهذيب الكمال".
(9) "الضعفاء والمتروكين"للنسائي (569) ولفظه: ضعيف. بدلًا من: ليس بالقوي.
(10) من (ر، ل) .
(11) "تاريخ ابن معين رواية الدوري" (227) .
(12) زاد في (م) : ابن.
(13) من (س) .
(14) "الكامل"8/ 11.
(15) "تهذيب الكمال"27/ 512.
(16) في (م) : أسفر عنه. والمثبت من (ر) .