قال [1] السجستاني [2] : هي لفظة أعجمية معربة، ولهذا قال الأزهري [3] هي [4] دخيلة في كلام العرب؛ لأن التاء والطاء لا يجتمعان في كلمة عربية [5] .
[وشبه الشمس بالطست؛ لأنه يشبهها في الاستدارة[6] وعدم ضوئه، ولهذا قال بعده (ليس لها شعاع) قال القاضي: قيل: هذِه علامة جعلها الله لها أن تظهر ذلك اليوم بلا شعاع.
قوله [7] (حتى ترتفع) أي: إلى أن ترتفع قيد رمح أو رمحين، والشعاع بضم الشين هو ما ترى من ضوئها مقبلًا عليك إذا نظرت إليها.
قال صاحب"المحكم" [8] : وقيل هو الذي تراه ممتدًا بعيد الطلوع.
قال: وقيل: هو [انتشار ضوئها[9] ] [10] جمعه أشعة وشعع بضم الشين والعين الأولى، وانظر إلى الحكمة العظيمة في أن الشمس إذا ذهب ضوؤها وشعاعها في وقت [كراهية الصلاة حين] [11] تطلع بقرني
(1) من (ر) .
(2) في (ر) : قوله. وفي (س، ل) : الحساهى.
(3) من (ر) ، (ل) .
(4) ليست بالأصول الخطية. وأثبتها من"المصباح المنير".
(5) انظر"المصباح المنير" (الطاء مع السين) ط س ت.
(6) في (م) : استلاله. وفي (ل) : استداره. والمثبت من (ر) .
(7) من (ر) .
(8) في (م) : المجملة. والمثبت من (ر) .
(9) انظر:"المحكم والمحيط الأعظم"مادة (ش ع ع) .
(10) في (م) : أثبت أو ضؤها.
(11) في (م) : كراهة حين.