العلماء] [1] وقد تقدمت له أدلة، وقد استنبط طائفة من المتأخرين من القرآن أنها ليلة سبع وعشرين من [موضعين أحدهما] [2] أن الله تعالى كرر ذكر ليلة القدر في سورة القدر في ثلاثة مواضع منها، وليلة القدر حروفها تسع حروف، والتسع [3] إذا ضربت في ثلاثة [4] فهي سبع وعشرون.
والثاني أنه قال: {سَلَامٌ هِيَ} فكلمة (هي) هي [5] الكلمة السابعة والعشرون من السورة، فإن كلماتها كلها ثلاثون كلمة.
قال ابن عطية: وهذا من ملح التفسير لا من متين العلم [6] . وهو [7] كما قال، ومما يستدل به من رجح ليلة سبع وعشرين بالآيات والعلامات التي رويت فيها قديمًا و [8] حديثًا، وما [9] وقع فيها من إجابة الدعوات، وحكاه النووي عن أهل الكوفة [10] كما تقدم [11] .
(1) من (ر) .
(2) في (م) : أحدهما. وفي (ل) : موضعين.
(3) في (م) : السبع.
(4) في (ر، م) : ثلاث مواضع.
(5) سقط من (ر) .
(6) "المحرر الوجيز"1/ 54.
(7) من (ل) .
(8) بعدها في (م) : خبر.
(9) في (م) : ولما. وفي (ل) : ومما.
(10) لم أقف على تلك الحكاية.
(11) من (س، ل، م) .