أَخْبَرَنا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرَنا الحَرِيشُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"اقْرَإ القُرْآنَ فِي شَهْرٍ". قَالَ إِنَّ بِي قُوَّةً. قَالَ:"اقْرَأْهُ فِي ثَلاثٍ".
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: سَمِعْتُ أَبا دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْت أَحْمَدَ - يَعْنِي: ابن حَنْبَلٍ - يَقُولُ عِيسَى بْنُ شاذَانَ كَيِّسٌ [1] .
باب في كم يقرأ القرآن
[1388] (حدثنا مسلم بن إبراهيم) الأزدي الفراهيدي.
[ (وموسى بن إسماعيل) قالا (ثنا أبان، عن يحيى) بن أبي كثير (عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة) بن عبد الرحمن.
(عن عبد الله] [2] بن عمرو) بن العاص [- رضي الله عنه - (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: اقرأ القرآن في) كل (شهر. قال) قلت (إني] [3] أجد قوة) وقد أخذ به بعضهم فكان يختم القرآن في كل شهر في [4] كل يوم جزء من ثلاثين. قال الغزالي: وهو مبالغة في الاقتصار كما أن الختم في اليوم والليلة مبالغة في الاستكثار. قال: ولا بأس بمن كان نافذ الفكر في معاني القرآن أنه يكتفي في الشهر بمرة لحاجته إلى كثرة التردد [5] والتأمُّل [6] .
(1) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في"الطبقات"3/ 575، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"4/ 122. وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1258) .
(2) سقط من (ر) .
(3) في (ر) : قوله.
(4) من (ر) .
(5) في (س) : الترتيل.
(6) "إحياء علوم الدين"1/ 276.