[ (من قرأه في] [1] أقل من ثلاث) لأن الزيادة على ثلاث تمنع الترتيل [2] وإخراج الحروف من مخارجها، والفقه في اللغة: الفهم.
وقال الشيخ أبو إسحاق: هو فهم الأشياء الدقيقة، وقد جعله الشرع خاصًّا بعلم الشريعة وتخصيصًا بعلم الفروع منها دون غيره من العلوم.
[1391] [ (حدثنا محمد[3] بن حفص أبو عبد الرحمن القطان) البصري.
(خال] [4] عيسى بن شاذان) بفتح الشين والذال المعجمتين [5] القطان البصري الحافظ، ومحمد بن حفص [6] ذكره ابن حبان في"الثقات" [7] .
(حدثنا أبو داود) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي.
(حدثنا الحريش) بفتح الحاء المهملة وكسر الراء آخره شين معجمة مكبر (بن سليم) مصغر أيضًا الكوفي سكت عنه [8] المصنف والمنذري.
[ (عن طلحة بن مصرف، عن] [9] خيثمة) بن عبد الرحمن الجعفي [ (عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اقرأ القرآن في شهر، قال إن بي قوة) [أن أفعل أكثر] [10] من ذلك.
(قال] [11] : اقرأه في ثلاث) فيه دليل على [12] أن قراءة جميع القرآن في ثلاث جائز حسن؛ لأمره له [بقراءته في ثلاث، قال الغزالي: بين
(1) في (ر) : قوله.
(2) في (م) : التأمل.
(3) في (م) : يحيى.
(4) سقط من (ر) .
(5) في (ر، ل، م) : المعجمة.
(6) في (ر) : جعفر.
(7) "الثقات" (15361) .
(8) في (ر، ل) : عليه.
(9) سقط من (ر) .
(10) في (س، ل) : إلى أفضل.
(11) في (ر) : قوله.
(12) من (س، ل) .