فهرس الكتاب

الصفحة 4169 من 13108

هما واحد وزعم أن أبا أوس كنيته حذيفة [1] .

وقال غيره: هما اثنان، وهو صحابي قليل الحديث، نزل الطائف، وكان وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في [2] وفد ثقيف.

قال ابن عبد البر: لأوس [بن حذيفة] [3] أحاديث كثيرة [4] منها المسح على القدمين. وأنه كان في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني مالك فأنزلهم في [5] قبة بين [6] المسجد وأهله، وكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الآخرة. قال ابن معين: إسناد هذا الحديث صالح [7] .

[ (قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف] [8] فنزلت) بفتح الزاي واللام (الأحلاف) بالحاء المهملة أحد قبيلتي ثقيف؛ لأن ثقيفًا فرقتان: بنو مالك، والأحلاف. والأحلاف أيضًا بطن من كلب، والأحلاف من قريش [ست قبائل] [9] عبد الدار وجمح، وسهم ومخزوم وعدي وكعب، سموا بذلك لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي بني [10] عبد الدار من الحجابة والرفادة و [اللواء و] [11] السقاية وأبت عبد الدار عقد كل قوم على [12] أمرهم

(1) "تاريخ ابن معين"رواية الدوري (158) .

(2) في (م) : يوم.

(3) من (ر) .

(4) سقط من (ر) .

(5) في (م) : قبة.

(6) في (ر) : بيت.

(7) انظر"الاستيعاب"لابن عبد البر (62) .

(8) سقط من (ر) .

(9) في (م) : سبب بنو.

(10) سقط من (ر) .

(11) في (م) : الأول.

(12) زاد في (م) : ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت