فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هما واحد وزعم أن أبا أوس كنيته حذيفة [1] .
وقال غيره: هما اثنان، وهو صحابي قليل الحديث، نزل الطائف، وكان وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في [2] وفد ثقيف.
قال ابن عبد البر: لأوس [بن حذيفة] [3] أحاديث كثيرة [4] منها المسح على القدمين. وأنه كان في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني مالك فأنزلهم في [5] قبة بين [6] المسجد وأهله، وكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الآخرة. قال ابن معين: إسناد هذا الحديث صالح [7] .
[ (قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف] [8] فنزلت) بفتح الزاي واللام (الأحلاف) بالحاء المهملة أحد قبيلتي ثقيف؛ لأن ثقيفًا فرقتان: بنو مالك، والأحلاف. والأحلاف أيضًا بطن من كلب، والأحلاف من قريش [ست قبائل] [9] عبد الدار وجمح، وسهم ومخزوم وعدي وكعب، سموا بذلك لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي بني [10] عبد الدار من الحجابة والرفادة و [اللواء و] [11] السقاية وأبت عبد الدار عقد كل قوم على [12] أمرهم
(1) "تاريخ ابن معين"رواية الدوري (158) .
(2) في (م) : يوم.
(3) من (ر) .
(4) سقط من (ر) .
(5) في (م) : قبة.
(6) في (ر) : بيت.
(7) انظر"الاستيعاب"لابن عبد البر (62) .
(8) سقط من (ر) .
(9) في (م) : سبب بنو.
(10) سقط من (ر) .
(11) في (م) : الأول.
(12) زاد في (م) : ما.