فهرس الكتاب

الصفحة 4171 من 13108

أوس: (فكان) [رسول الله] [1] (يأتينا كل ليلة بعد العشاء) الآخرة (فيحدثنا) فيه دليل على جواز الحديث مع [الضيف بعد العشاء] [2] لإيناسه، ويكون هذا من الخير المستثنى [في قوله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها إلا في خير، فهذا من الخير المستثنى] [3] ، ومنه مذاكرة الفقه [4] وحكايات الصالحين ونحو ذلك؛ لأنه خير تأخر ولا يترك لمفسدة متوهمة.

(قال أبو سعيد) عبد الله بن سعيد في روايته: كان كل ليلة يأتينا (قائمًا) منصوب على الحال من فاعل يأتينا [ (على رجليه حتى] [5] يراوح) بضم الياء [وفتح الراء وكسر الواو] [6] ثم حاء [7] مهملة (بين رجليه) وفي رواية لغير المصنف: يراوح بين قدميه (من طول القيام) أي: يعتمد على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة ليوصل الراحة إلى كل واحدة [8] من القدمين. ومنه صلاة التراويح؛ لأنهم كانوا يستريحون بين كل ترويحتين، أي: تسليمتين، والتراويح جمع ترويحة [9] على المرة الواحدة من الراحة تفعيلة [10] منها مثل تسليمة من السلام، وقيل: سميت التراويح لأن المصلي يطول قيامه فيتروح بالقيام على أحد القدمين.

[ (وأكثر ما) كان (يحدثنا ما لقي من قومه] [11] من قريش) حين كان

(1) من (ر) .

(2) في (م) : المضيف.

(3) سقط من (ر) .

(4) في (م) : الضيف.

(5) في (ر) : حتى على رجليه.

(6) في (ر) : وكسر الراء وفتح الواو.

(7) من (ر) .

(8) ساقطة من (ر) .

(9) في (ر) : تروحة.

(10) في (م) : تفعلله.

(11) ترحلت تلك العبارة فجاءت بعد قوله: فلما خرجنا من المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت