تأتي [1] بمعنى الطائعين الله تعالى، وبمعنى الخاشعين، وبمعنى المصلين، وبمعنى العابدين، وبمعنى القائمين.
(ومن قام) في التهجد [2] (بألف) أية [3] (كتب من المقنطرين) [4] . أي أعطي قنطارًا من الأجر، وجاء في حديث الطبراني عن معاذ بن جبل: القنطار ألف ومائتا [5] أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض، أو قال: خير مما طلعت عليه الشمس [6] .
قال أبو عبيد: القناطير واحدها قنطار [7] . ولا تكاد العرب تعرف وزنه [8] . وقال ثعلب: المعمول عليه عند العرب الأكثر أنه أربعة آلاف دينار، فإذا قالوا قناطير مقنطرة فهو اثنا عشر ألف دينار [9] .
قال الحافظ عبد العظيم المنذري: من سورة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} إلى آخر القرآن ألف آية [10] .
(قال المصنف: ابن حجيرة الأصغر) هو (عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة) وعبد الرحمن بن حجيرة [والد عبد الله كان قاضي مصر] [11] كابنه عبد الله.
(1) في (م) : أي.
(2) في (م) : المسجد.
(3) من (ر) .
(4) أخرجه ابن خزيمة (1144) ، وابن حبان (2572) .
(5) من (ر) .
(6) "المعجم الكبير" (7748) من حديث أبي أمامة.
(7) و (8) انظر:"النهاية في غريب الأثر" (قنطر) .
(9) "غريب الحديث"4/ 165.
(10) "الترغيب والترهيب"1/ 248.
(11) تكررت في (ر) .