وبصره) فيه دليل لمذهب الزهري أن الأذنين اللتين هما آلة السمع من الوجه يغسلان مع الوجه؛ لأنه - عليه السلام - أضاف السمع إلى الوجه، وقال جماعة من العلماء: من الرأس فيمسحان.
وقال الشافعي والجمهور: هما مستقلان لا من الوجه ولا من الرأس يمسحان بماء مستقل [1] . (بحوله وقوته) وفيه لغة: لا حيل ولا قوة إلا بالله، ومنه حديث الدعاء: يا ذا الحيل الشديد [2] .
قال في"النهاية": الحيل القوة [3] . وعلى هذا يكون هنا بحوله وقوته من المترادف، وزاد الحاكم في آخره:"فتبارك الله أحسن الخالقين" [4] .
(1) "الأم"1/ 80،"المجموع"1/ 413.
(2) أورده ابن الأثير في"النهاية"مادة: حيل.
(3) "النهاية في غريب الأثر" (حيل) .
(4) "مستدرك الحاكم"1/ 220.