الخير، قال الله تعالى: {وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} [1] ، وقال تعالى: {وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) } [2] ، وقال الأخفش [3] : أمددته [إذا أعطيته] [4] . وعن الفراء واللحياني: مددت بأموال [5] فيما كانت زيادته من مثله [6] . فقال: مد [7] النهر وفي التنزيل {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ} [8] ، وأمددت فيما كانت زيادته [9] من غيره [10] قال تعالى: {يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ} [11] ، والملائكة من غير الإنس، وفي هذا حجة للشافعي أن أمدكم بالألف؛ لأنه من غيره إذ الوتر نافلة والأصل الفرائض الخمس المكتوبات [12] ، وفي رواية ابن ماجه [13] والبيهقي [14] :"إن الله قد أمركم بصلاة" [15] بتخفيف الراء من الأمر.
(وهي [16] خير لكم) قال بعضهم: قوله:"هي [17] خير لكم"يدل على [18] أن الوتر غير [19] واجبة؛ لأنه قال:"لكم"ولو كانت واجبة
(1) الإسراء: 6.
(2) الطور: 22.
(3) بياض في (ر) .
(4) في (م) : أي: أعظمته.
(5) من (ر) .
(6) في (ر) : قبله.
(7) في (ر) : من.
(8) لقمان: 27.
(9) في (ر) : الزيادة.
(10) انظر"لسان العرب" (مدد) .
(11) آل عمران: 125.
(12) "المجموع"4/ 19 بمعناه.
(13) "سنن ابن ماجه" (1168) .
(14) "سنن البيهقي الكبرى"2/ 469.
(15) سقط من (ر) .
(16) في (م) : وهو.
(17) في (م) : هو.
(18) سقط من (م) .
(19) في (م) : ليس.