فهرس الكتاب

الصفحة 4259 من 13108

وقرأ أبي (قل للذين كفروا قل يا أيها الكافرون) ] [1] ويشبه أن يكون التقدير: قل للذين كفروا: لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، وهو معنى الآية.

(والله) بالرفع (الواحد) يدل على أن [أصل الأحد] [2] في الآية بمعنى الواحد [3] ، وأن أصل أحد وحد، فأبدلت الواو همزة، ويقع على المذكر والمؤنث، قال الله تعالى: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} [4] ، ويكون أحد مرادفًا للواحد في موضعين سماعًا، أحدهما وصف اسم الباري فيقال: الواحد وهو الأحد؛ لاختصاصه بالأحدية، فلا يشركه فيها غيره، ولهذا لا ينعت به غير الله، فلا يقال: رجل أحد، ولا درهم أحد، ونحو ذلك. والموضع الثاني أسماء العدد للغلبة وكثرة الاستعمال، فيقال: أحد وعشرون، وواحد وعشرون، وفي غير هذين الموضعين يقع الفرق بينهما في الاستعمال بأن الأحد لنفي ما يذكر معه فلا يستعمل [إلا في الجحد لما فيه من العموم نحو: ما قام أحد، أو مضافًا نحو: ما قام أحد الثلاثة، والواحد اسم لمفتتح العدد يستعمل] [5] في الإثبات مضافًا وغير مضاف [6] (الصمد) هو السيد الذي انتهى إليه السؤدد، وقيل: الذي يصمد إليه [7] في الحوائج [أي: يقصد] [8] ، ولم أجد هذِه الرواية لغير المصنف.

(1) من (ر) .

(2) في (م) : الواحد.

(3) في (م) : الأحد.

(4) الأحزاب: 32.

(5) من (ر) .

(6) انظر:"المصباح المنير" [وحد] .

(7) زيادة يقتضيها السياق.

(8) من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت