تحت وبعد الألف ميم نسبة إلى يام بن أصبى بن رافع بن مالك بطن من همدان، كذا ذكره ابن السمعاني [1] والمزي [2] والذهبي [3] (عن [4] ذر) بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء هو ابن عبد الله بن زرارة الهمداني.
(عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم في الوتر) هكذا الرواية، ويحتمل[أن تكون"في"بمعنى"من"أي: سلم من الوتر كقول الشاعر:
وهل يَعِمنَ] [5] من كان آخر [6] عهده ... ثلاثين شهرًا في ثلاثة أحوال [7]
أي: من ثلاثة: أحوال، [ويحتمل أن يقدر: إذا سلم في آخر الوتر] [8] .
(قال: سبحان الملك القدوس) زاد النسائي: ثلاث مرات. وروى الإمام أحمد [9] في زيادة بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوتر بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و قُلْ هُوَ اللَّهُ
(1) "الأنساب"5/ 594.
(2) "تهذيب الكمال"13/ 433 - 434.
(3) "الكاشف" (2480) .
(4) في (ر) : قال: ثنا أبي.
(5) بياض في (ر) .
(6) بياض في (ر) ، وفي"الديوان"أحدث.
(7) البيت لامريء القيس، انظر:"ديوانه"ص 123.
(8) بياض في (ر) .
(9) سقط من (ر) .