فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أكلوا فيها كل شيء حتى أكلوا الميتة والعظام [1] ، وكان الواحد منهم يرى بينه وبين السماء دخانًا من شدة الجوع والضعف، حتى جاء أبو سفيان فكلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فدعا لهم فسقوا وأخصبوا.
[ (قال أبو هريرة - رضي الله عنه - وأصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فلم يدع لهم) في القنوت] [2] ( [فذكرت ذلك] [3] له) فيه تذكير الأمير وكبير القواد [4] إذا ترك شيئًا كان يعتاد فعله؛ لاحتمال أن يكون تركه ناسيًا [5] ، أو ليعلم الحكم في ذلك (فقال: وما) يحتمل أن يكون فيه استفهام إنكار محذوف تقديره أو ما (تراهم) كقول الكميت:
طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب] ... ولا لعب مني وذو الشيب يلعب [6]
(قد) نجوا من أهل مكة و (قدموا) [بكسر الدال المخففة] [7] علينا.
[1443] (حدثنا عبد الله بن معاوية) بن موسى (الجمحي) بضم الجيم وفتح الميم بعدها حاء مهملة نسبةً إلى بني جمح بطن من قريش [8] . ذكره ابن حبان في"الثقات" [9] .
(1) في (م) الإطعام.
(2) سقط من (ر) .
(3) في (م) : فذكر.
(4) في (ر) : القوم.
(5) في (ر) : نسيانًا.
(6) "الهاشميات"للكميت ص 36، وانظر:"الخصائص"2/ 281.
(7) من (ر) .
(8) "اللباب في تهذيب الأنساب"1/ 291.
(9) "الثقات"8/ 359.