صلى الله عليه وآله وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام) والقيام تفسير [1] القنوت في رواية مسلم عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل: أي الصلاة [2] أفضل؟ قال:"طول القنوت" [3] . وقد استدل به على أن تطويل القيام أفضل من تطويل الركوع والسجود، وتطويل السجود أفضل من باقي الأركان غير القيام [وهو الأصح] [4] . وقال إسحاق بن راهويه: أما في النهار [5] فتطويل الركوع والسجود أفضل، وأما بالليل فتطويل القيام أفضل [إلا أن يكون للرجل جزء في الليل فتكثير الركوع والسجود أفضل] [6] [7] ؛ لأنه [يقرأ جزأه] [8] ويربح كثرة الركوع والسجود.
ودليلنا على الأصح أن المنقول عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يطول القيام [أكثر من الركوع والسجود] [9] ، وأن ذكر القيام القراءة، وهي أفضل من ذكر الركوع والسجود.
(قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد) بضم الجيم (المقل) أي: قدر ما يحتمله حال القليل المال. قال في"النهاية": قد تكرر لفظ الجهد،
(1) سقط من (م) .
(2) في (ر) : الأعمال.
(3) "صحيح مسلم" (756) .
(4) من (ر) .
(5) في (م) : القيام.
(6) سقط من (ر) .
(7) "مسائل أحمد وإسحاق"برواية الكوسج (307) .
(8) في (م) : اجزوه.
(9) سقط من (ر) .