وجه] [1] خيريته، ومن جاهد بين يدي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأعمال كثيرة أفضل منه؟ ! .
الجواب: إن المقامات مختلفة؛ لا بد من اعتبارها، وهو أنه علم أن أهل المجلس اللائق بحالهم التحريض على [2] التعلم والتعليم، والمراد خير المتعلمين والمعلمين من كان تعليمه وتعلمه في القرآن لا في غيره، إذ خير الكلام الذي يتعلم ويعلمه كلام الله، ويحتمل أن يكون من فيه مقدرة، أي: من خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
قال الكرماني: وفي بعض النسخ:"من تعلَّم [القرآن أو] [3] علمه"بزيادة ألف [4] .
[1453] (حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وهب) [قال: (أخبرني] [5] يحيى بن أيوب) الغافقي المصري.
(عن زبان) بفتح الزاي وتشديد الباء الموحدة (بن فائد) بتخفيف الفاء المصري، فاضل خير.
(عن سهل بن معاذ) بن أنس (الجهني) روى له البخاري في"الأدب" [6] ، وذكره ابن حبان في"الثقات" [7] (عن أبيه) معاذ بن أنس،
(1) في (م) : في وجهه.
(2) من (ر) .
(3) في (ر) : و.
(4) "شرح الكرماني"19/ 33.
(5) في (ر) : عن.
(6) "الأدب المفرد" (22) .
(7) "الثقات"4/ 321.