أي: طافت بهم يدورون حولهم، ورفرفت عليهم بأجنحتها [1] يسمعون الذكر، وقد قيل: إن الملائكة التي تحفهم بعدد المجتمعين، وقد يمدهم الله تعالى بما يزيد عليهم، لكن ينقصون عنهم [2] ، ولهذا كلما كثر الاجتماع كان أفضل لكثرة الملائكة، ولأن الرحمة مع الملائكة [3] .
(وذكرهم الله فيمن عنده) [4] أي: في الملائكة الذين عنده كما في الحديث الآخر:"من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه [5] " [6] .
[1456] (حدثنا سليمان بن داود المهري) بفتح الميم وسكون الهاء ثم راء، نسبة [7] إلى مهرة [بن حيدان] [8] قبيلة كبيرة.
(ثنا ابن وهب، حدثنا موسى بن علي) [بضم العين وفتح اللام مصغر] [9] (بن رباح) بفتح الراء والباء الموحدة اللخمي، [ولي الديار] [10] المصرية للمنصور [ست سنين] [11] وولد بإفريقية ومات
(1) و (2) من (ر) .
(3) في (ر) : الجماعة.
(4) أخرجه مسلم (2699) (38) ، والترمذي (2645) ، وابن ماجه (225) ، وأحمد 2/ 252، بزيادة في أوله وألفاظه متقاربة.
(5) في (م) منهم.
(6) أخرجه أحمد 2/ 354، وابن حبان (328) .
(7) في (م) : منسوبة.
(8) سقط من (ر) .
(9) من (ر) .
(10) في (ر) : ولد بالديار.
(11) في (ر) : سنة.