والغضب وكان [1] هارون ألين جانبًا منه، وعن ابن عباس - رضي الله عنه: ليس الخبر كالمعاينة إن الله تعالى أخبر موسى أن قومه قد ضلوا فتيقن ذلك وتحققه لكن لم يكسر الألواح ولا ألقاها، فلما عاين ذلك كسر الألواح [2] . وبقي منها الذي رفع (رفعت ثنتان) وكان فيما رفع تفصيل كل شيء (وبقيت أربع) [3] فكسرت وكان فيما بقي منها الهدى والرحمة. وقال الزمخشري: فلما ألقى الألواح تكسر منها ستة أسباعها وبقي سبع واحد [4] . وكان فيما بقي الهدى من الضلالة والرحمة من العذاب.
(1) من (ر) .
(2) أخرجه أحمد 1/ 271، وابن حبان (6213) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 321 وقال: صحيح على شرط الشيخين. وتابعه الذهبي.
(3) بعدها في (ر) : وبقين أربعًا. وقبلها (خ) .
(4) "الكشاف عن حقائق التنزيل"2/ 152.