فهرس الكتاب

الصفحة 4358 من 13108

والغضب وكان [1] هارون ألين جانبًا منه، وعن ابن عباس - رضي الله عنه: ليس الخبر كالمعاينة إن الله تعالى أخبر موسى أن قومه قد ضلوا فتيقن ذلك وتحققه لكن لم يكسر الألواح ولا ألقاها، فلما عاين ذلك كسر الألواح [2] . وبقي منها الذي رفع (رفعت ثنتان) وكان فيما رفع تفصيل كل شيء (وبقيت أربع) [3] فكسرت وكان فيما بقي منها الهدى والرحمة. وقال الزمخشري: فلما ألقى الألواح تكسر منها ستة أسباعها وبقي سبع واحد [4] . وكان فيما بقي الهدى من الضلالة والرحمة من العذاب.

(1) من (ر) .

(2) أخرجه أحمد 1/ 271، وابن حبان (6213) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 321 وقال: صحيح على شرط الشيخين. وتابعه الذهبي.

(3) بعدها في (ر) : وبقين أربعًا. وقبلها (خ) .

(4) "الكشاف عن حقائق التنزيل"2/ 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت