(قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) قال] [1] (أبا المنذر) كذا، ولمسلم بإظهار ياء النداء [2] ، فيه تبجيل العالم فُضَلاء أصحابه وتكنيتهم (أيّ) بالرفع (آية) ولمسلم:"أتدري أي آية" (معك من كتاب الله [أعظم) وذكر] [3] آية الكرسي.
فيه حجة للقول بتفضيل بعض آي [4] : القرآن على بعض [وتفضيل القرآن] [5] على سائر كتب الله المنزلة عند من أجازه، فمنع منه أبو الحسن الأشعري وأبو بكر الباقلاني وجماعة من الفقهاء والعلماء؛ لأن تفضيل بعضه يؤدي إلى نقص [6] المفضول، وليس في كلام الله تعالى نقص.
وفيه سؤال العالم بالحكم تلميذه عن الحكم قبل إعلامه ليكون أوقع في القبول، وتأول هؤلاء ما ورد من إطلاق أعظم بمعنى عظيم [كأكبر بمعنى كبير] [7] ، وإطلاق أفضل بمعنى: فاضل، وأجاز ذلك إسحاق بن راهويه وغيره من العلماء والمتكلمين، قالوا: وهو راجع إلى عظيم أجر قارئ ذلك وجزيل ثوابه.
(1) في (ر) : قوله يا.
(2) "صحيح مسلم" (810) .
(3) في (م) : وذكر أعظم.
(4) من (ر) .
(5) من (ر) .
(6) في (م) : تفضيل بعض المفضول.
(7) في (ر) : وأكثر بمعنى كثير.