عجلة، قال: لأن أقرأ البقرة أرتلها أحب إليَّ من أن أقرأ القرآن كله [1] .
(فإن منزلتك) [في الجنة] [2] (عند آخر آية تقرؤها) لفظ الترمذي:"تقرأ بها"وقال: حديث حسن صحيح.
قال الخطابي: جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على عدد [3] درج الجنة فيقال للقارئ: ارق في الدرج على قدر [4] ما كنت تقرأ من آيات [5] القرآن، فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة في الآخرة، ومن قرأ آخر [6] جزء منه كان رقيه بالدرج على قدر [7] ذلك، فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة [8] .
[1465] (حدثنا مسلم بن إبراهيم) الفراهيدي (حدثنا جرير، عن قتادة قال:(سألت أنسًا - رضي الله عنه - عن قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كان يمد) في قراءته (مدًّا) يعني: في الألف والواو والياء الثلاثة التي هي حروف المد، فالمد هنا محمول على حروفه المعروفة، ويسمى هذا المد مدًّا طبيعيًّا، وهو فيما إذا لم يكن بعد [حروف المد] [9] همزة أو
(1) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"2/ 54.
(2) سقط من (ر) .
(3) في (ر) : عدد آي. وفي"معالم السنن": آي.
(4) في (ر) : عدد.
(5) في (ر) : عدد آي. وفي"معالم السنن": آي.
(6) سقط من (ر) .
(7) في (ر) : عدد.
(8) "معالم السنن"المطبوع مع"مختصر السنن"2/ 136.
(9) في (ر) : حرف.