فهرس الكتاب

الصفحة 4388 من 13108

(بالقرآن. قال: فقلت لابن أبي مليكة: [يا أبا] [1] محمد) [2] عبد الله (أرأيت إذا لم يكن حسن [3] الصوت؟ ) قال: (يحسنه ما استطاع) ويدل أن المراد به التحسين قول أبي موسى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: إني لو أعلم أنك تسمع قراءتي لحسنت صوتي بالقرآن [4] وزينته ورتلته. [5] وكان حسن [6] القراءة، لكن المراد زدت في تحسين قراءتي.

قال القرطبي: ومعاذ الله أن يتأول على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول أن القرآن يزين بالأصوات أو بغيرها، فمن تأول [7] هذا فقد واقع أمرًا عظيمًا أن يحوج القرآن إلى من يزينه، وهو النور والضياء والزين الأعلى لمن ألبس بهجته واستنار بضيائه، وقد قيل: التقدير زينوا القراءة بأصواتكم كما تقدم فيكون القرآن بمعنى القراءة كما قال تعالى: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [8] أي قراءته وقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) } [9] [أي: قراءته] [10] [11] .

(1) في (ر) : ثنا.

(2) زاد في (ر) : بن.

(3) في (ر) : يحسن.

(4) سقط من (ر) .

(5) سبق تخريجه بمعناه.

(6) من (ر) .

(7) في (م) : قال.

(8) الإسراء: 78.

(9) القيامة: 18.

(10) سقط من (ر) .

(11) "الجامع لأحكام القرآن"1/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت