فهرس الكتاب

الصفحة 4390 من 13108

والمراد بالاستغناء بالقرآن من علم أخبار الأمم.

[1473] (حدثنا سليمان بن داود المهري) بفتح الميم (حدثنا ابن وهب) قال: (حدثني عمرو [1] بن مالك) قال الذهبي: الصواب عمر بن مالك [2] (وحيوة) بن شريح.

(عن) يزيد (بن الهاد، عن محمد) [بن هارون] [3] (بن إبراهيم بن الحارث) بن خالد التيمي القرشي.

(عن أبي سلمة بن عبد الرحمن) بن عوف (عن أبي هريرة) - رضي الله عنه - قال: (أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما أذن) بفتح الهمزة وكسر الذال (الله) [4] أي استمع، أذنت له [استمعت له] [5] أي ما استمع لشيء كاستماعه [6] لهذا، و [7] الله تعالى لا يجوز عليه الاستماع بمعنى الإصغاء، فهو مجاز هنا [واستعارة، فكأنه عبر عن تقريبه] [8] للقارئ وإجزال [9] ثوابه بالاستماع والقبول، وكذلك سماع الباري سبحانه لا يختلف ولا يشغله شأن عن شأن، وإنما المراد هنا أنه [يقرب

(1) كذا في الأصول الخطية، وفي نسخ أبي داود المطبوعة: عمر. ونبه المزي في"تهذيب الكمال"22/ 212 على وهم رواية أبي الحسن بن العبد عن أبي داود في ذلك وقال: الصواب عمر بن مالك.

(2) "الكاشف"2/ 87.

(3) سقط من (ر) .

(4) و (5) من (ر) .

(6) في (م) : كأعمامه.

(7) في (م) : أن.

(8) في (م) : استعار مكانه عن غير نية.

(9) في (م) : وأجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت