(فكدت أن) فيه استعمال"أن"في خبر"كاد"كقول الشاعر:
قد كاد من طول [1] البلى أن يمحصا [2]
وهي لغة الأكثر، وهي لغة القرآن، حذفها كقوله تعالى: {وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} [3] ، وهي في رواية مسلم [4] دون البخاري [5] (أعجل) بفتح الهمزة والجيم (عليه) أي أثب عليه وآخذ برأسه من شدة الغضب لتغيير كتاب الله تعالى.
(ثم أمهلته حتى انصرف) توضحه رواية مسلم: فتصبرت حتى سلم [6] . يعني: من صلاته (ثم لببته) بتشديد الباء الأولى وتخفيفها والتخفيف أقرب كما قال المنذري.
(بردائي) [بالمد والهمز] [7] ولمسلم والبخاري [8] : بردائه. وهو أقرب إلى المعنى، ويحتمل أن يكون كان على عاتق عمر رداء خفيف فطرحه وجذبه به مع الرداء الذي على هشام [جميعًا لشدة غضبه] [9] ، ويحتمل غير ذلك، يقال: لبَبْت [10] الرجل، ولبَّبْتُه إذا جعلت في عنقه ثوبًا أو
(1) في (ر) : هول.
(2) انظر:"الصحاح" (كود) .
(3) البقرة: 71.
(4) "صحيح مسلم" (818/ 270) .
(5) "صحيح البخاري" (2419) . وهي رواية البخاري أيضًا.
(6) "صحيح مسلم" (818/ 271) ، و"صحيح البخاري" (4992) .
(7) و (8) من (ر) .
(9) من (ر) .
(10) من (م) .