أمر ولا نهي، ولا وعد ولا وعيد، بل هي منحصرة [1] في الألفاظ والحروف، ثم [2] اختلف هؤلاء فقيل: هي سبع قراءات وأوجه.
قال أبو عبيد: سبع لغات للعرب [3] يمنها ومعدها، وهي أفصح اللغات وأعلاها، وقيل: بل السبعة كلها لمضر [وقالوا: هذِه اللغات مفترقة] [4] في القرآن غير مجتمعة في كلمة واحدة، [وقيل: تجتمع في كلمة واحدة في قوله: {وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} [5] و {يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} [6] و {بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} [7] و {بِعَذَابٍ بَئِيسٍ} [8] وقيل: غير ذلك] [9] .
[1477] (حدثنا أبو الوليد) هشام بن عبد الملك (الطيالسي، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر) [10] بضم الميم وفتحها غير منصرف (عن سليمان بن صرد) بضم الصاد [11] وفتح الراء المهملتين (الخزاعي، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبي) بضم الياء المشددة بلا تنوين على النداء.
(1) في (م) : مختصرة.
(2) في (ر) : فيه.
(3) "غريب الحديث"لأبي عبيد 2/ 642.
(4) في (م) : كلها وهي معرفة.
(5) المائدة: 60.
(6) يوسف: 12.
(7) سبأ: 19.
(8) الأعراف: 165.
(9) من (ر) ، وانظر:"شرح النووي على مسلم"6/ 99 - 100.
(10) في (ر) : معمر.
(11) في (م) : الهاء.