فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 13108

الْمُطَّهِّرِينَ فسألهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنا نتبع الحجارة الماء. قال البزار: لا نعلم أحدًا رواهُ عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز ولا عنه إلاَّ ابنه [1] .

وقول النووي تبعًا لابن الصَّلاح: إن الجمع في أهل قبَاء لا يعرف [2] ، وتبعهُ ابن الرفعة [3] فقال: لا يوجد هذا في كتُب الحَديث [4] ، وكذا قال المحب الطبَري نحوه.

(فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هذِه الآيَةُ) مدحًا لهم، لما نزلت مشى رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعهُ المهاجرون حتى وقف على باب مسجْد قباء، فإذا الأنصَار جُلوس. فقال:"مُؤمنون أنتم؟"فقال عُمر: إنهم لمؤمنون وأنا معهم، فقال عليه الصَّلاة والسَّلام:"أترضون بالقضاء؟"، قالوا: نعم، قال:"أتشكرون في الرخَاء؟"قالوا: نعم، قال:"مؤمنون ورب الكعبَة". فجلس فقال [5] :"إن الله أثنَى عليكم" [6] .. الحَديث.

(1) انظر:"كشف الأستار عن زوائد البزار" (247) .

(2) انظر:"خلاصة الأحكام"للنووي 1/ 164.

(3) في (ظ، م) : رفقة. تحريف.

(4) انظر:"المجموع"للنووي 2/ 100.

(5) في (د، ظ، م) : ثم قال.

(6) رواه ابن بشران في"أماليه" (494) من حديث أنس بن مالك إلى قوله: فجلس.

وذكره الزمخشري في"تفسيره"2/ 311، وروى الطبراني في"معجمه الأوسط" (9427) نحوه من حديث ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت