فهرس الكتاب

الصفحة 4449 من 13108

فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ [1] بالنوال قبل السؤال [2] .

(بديع السماوات والأرض) هو الذي فطرهما وابتدع خلقهما لا على مثال سبق. قال الغزالي: كل عبد لله اختص بخاصة لم يعهد مثلها إما في سائر الأوقات أو في عصره فهو بديع بالإضافة إلى ما انفرد به [3] .

(يا ذا الجلال) أي: يجله الموحدون، أي: يعظمونه عن التشبيه بخلقه (والإكرام) هو الإنعام العام.

قال الغزالي: لا جلال ولا كمال إلا وهو له، ولا كرامة ولا مكرمة إلا وهي صادرة منه، فالجلال له في ذاته، والكرامة فائضة منه على خلقه فنونها [4] وأنواعها لا تنحصر.

(يا حي) الذي ليس لحياته زوال (يا قيوم) قيل: هو القيم [5] على كل شيء بالرعاية له.

قال الغزالي: الحي الفعال الدراك [6] . فمن لا فعل له ولا [7] إدراك فهو ميت، وأقل درجات [الإدراك أن يشعر] [8] المدرك بنفسه [فمن لا

(1) في (م) : من.

(2) "علوم الحديث"لابن الصلاح ص 316.

(3) "المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى" (ص 147) .

(4) في (م) : فقربها.

(5) في (م) : القائم.

(6) "تفسير ابن عرفة"2/ 721.

(7) سقط من (م) .

(8) في (م) : إلا أن يسعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت