صفية [1] ] [2] : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صعد المنبر يوم الجمعة وأراد الرجل أن يقضي الحاجة لم يخرج من المسجد حتى يقوم بحيال [3] رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث يراه فيعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه إنما قام ليستأذن فيأذن لمن شاء منهم [4] .
(وقال: لا تنسنا يا أخيَّ) بفتح الياء المشددة وكسرها قراءتان في السبع (من دعائك) فيه [دليل على] [5] استحباب طلب المقيم من المسافر ووصيته له بالدعاء له [6] في مواطن الخير، ولو كان المقيم أفضل من المسافر، وإن كان يعرف أنه يدعو له فلا بأس أن يذكره بالدعاء له [7] لا سيما إن كان سفره عبادة كحج أو عمرة أو غزوٍ، فتتأكد الوصية، وكذا يستحب لمن [أحرم بالحج] [8] وانقطع عنه أن يذهب إلى من يريد الحج وشرع فيه ويطلب منه الدعاء.
قال البزار: روي عن أبي هريرة مرفوعًا:"يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج" [9] .
(1) في (ر) : سفينة. وفي (م) : معن. والمثبت من"تفسير الثعلبي"، و"تهذيب الكمال"4/ 357.
(2) في (م) : عن أبي معن.
(3) سقط من (ر) .
(4) "الكشف والبيان"للثعلبي 7/ 121.
(5) و (6) سقط من (ر) .
(7) سقط من (ر) .
(8) في (ر) : حرم الحج.
(9) لم أجده في"مسند البزار". وأخرجه ابن خزيمة (2516) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"5/ 261، والحاكم في"المستدرك"1/ 441 عن أبي هريرة بمعناه قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (12800) من حديث عمر بلفظه. بزيادة في آخره.