فهرس الكتاب

الصفحة 4494 من 13108

عن ذلك كله بعدلك، فمن قربه فقد قدمه، ومن أبعده فقد أخره، قدم أنبياءه وأولياءه، وأخر] [1] أعداءه (لا إله إلا أنت) أي: لا معبود غيرك.

[1510] (حدثنا محمد بن كثير) العبدي (ثنا سفيان) بن سعيد الثوري.

(عن عمرو بن مرة) [2] أخرج له مسلم.

(عن عبد الله بن الحارث) الزبيدي الكوفي المكتب، أخرج له مسلم.

(عن طليق) قال عبد العظيم المنذري: شاهدت [3] بخط الأفليسي [4] طليق (بن قيس) بفتح الطاء وكسر اللام، قال: ووقع عند [5] أبي الفتح طُليق بضم الطاء وفتح اللام، قال: وشاهدت أيضًا بفتح الطاء في غير خط الأفليسي [6] وطليق هو: ابن قيس الحنفي الكوفي.

قال أبو زرعة والنسائي: ثقة [7] ، روى له البخاري في كتاب"الأدب"، والنسائي في"اليوم والليلة"والباقون سوى مسلم حديثًا واحدًا وهو هذا.

(عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو) فيقول في دعائه: (رب أعني) على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وهو شامل الأحوال [8] الدنيوية.

(1) من (ر) .

(2) زاد في (م) : أخرج الثوري عن عبد الله بن الحارث.

(3) في (م) : شاهد من.

(4) في (م) : الإفليس.

(5) في (م) : عن.

(6) في (م) : الإفليس.

(7) "تهذيب الكمال"13/ 463.

(8) في (ر) : الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت