ابن يزيد) القرشي مولاهم الحراني، أخرج له [البخاري (حدثنا] [1] عثمان بن واقد) بالقاف وهو ابن محمد (العمري) بضم العين المهملة [2] وفتح الميم، وثقه ابن معين [3] (عن أبي نصيرة) بضم النون وفتح الصاد المهملة وسكون المثناة تحت، اسمه مسلم بن عبيد الواسطي [4] (عن مولى لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما أصر) على [5] ذنب، قال في"النهاية": أصر على الشيء يصر إصرارًا إذا لزمه وداومه وثبت عليه، وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب.
(من استغفر) قال: من أتبع الذنب بالاستغفار فليس بمصر عليه وإن تكرر منه [6] [7] .
قال ابن فورك: الإصرار الإلمام على الشيء بالعقد عليه من جهة العزم على فعله، والإصرار على الذَّنْبَ يقتضي التوبة منه، ولهذا ندب الاستغفار عقب الذنب وإلا [8] وجبت التوبة منه.
قال الزركشي وغيره: والإصرار الحكم وهو العزم على الفعل بعد
(1) في (ر) : خ م.
(2) من (م) .
(3) "تاريخ ابن معين"برواية الدارمي ص 171.
(4) من (ر) .
(5) في (ر) : في.
(6) من (ر) .
(7) النهاية" (صرر) ."
(8) في (ر) : و.