فهرس الكتاب

الصفحة 4525 من 13108

بالرفع (الطهور) بضم الطاء اسم لفعل التطهر وأما [1] بالفتح [2] اسم لما يتطهر به، هذا هو الذي عليه الأكثر، والمراد بإحسان الطهور أن يأتي بسننه وآدابه وما به كماله، وقد يؤخذ من قوله بعد التطهر [3] : (فيقوم) أن الأفضل في التطهر [الذي هو] [4] الوضوء أو التيمم الذي بدله الجلوس (ثم يقوم فيصلي ركعتين) .

وذكر جماعة من أصحابنا [هاتين الركعتين] [5] في الصلوات المستحبات المخصوصات وسموها صلاة التوبة، وقد خص البيهقي في روايته هذا الحديث بأن تكون هذِه الصلاة في الصحراء، فإنه روى عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما أذنب عبد ذنبًا فتوضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى برازٍ من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله تعالى من ذلك الذنب إلا غفر الله له [6] ذلك الذنب". ورواه مرسلًا، قال في"النهاية": البراز بالفتح اسم للفضاء الواسع [7] .

(ثم يستغفر الله) تعالى، زاد البيهقي [8] وأحمد [9] :"من ذلك الذنب"

(1) في (م) : في إنما.

(2) زاد في (م) : هو.

(3) في (م) : الطهر.

(4) في (م) : وهذا.

(5) سقط من (ر) .

(6) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (7081) من حديث الحسن مرسلًا.

(7) "النهاية" (برز) .

(8) "شعب الإيمان" (7079) .

(9) "المسند"1/ 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت