بالرفع (الطهور) بضم الطاء اسم لفعل التطهر وأما [1] بالفتح [2] اسم لما يتطهر به، هذا هو الذي عليه الأكثر، والمراد بإحسان الطهور أن يأتي بسننه وآدابه وما به كماله، وقد يؤخذ من قوله بعد التطهر [3] : (فيقوم) أن الأفضل في التطهر [الذي هو] [4] الوضوء أو التيمم الذي بدله الجلوس (ثم يقوم فيصلي ركعتين) .
وذكر جماعة من أصحابنا [هاتين الركعتين] [5] في الصلوات المستحبات المخصوصات وسموها صلاة التوبة، وقد خص البيهقي في روايته هذا الحديث بأن تكون هذِه الصلاة في الصحراء، فإنه روى عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما أذنب عبد ذنبًا فتوضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى برازٍ من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله تعالى من ذلك الذنب إلا غفر الله له [6] ذلك الذنب". ورواه مرسلًا، قال في"النهاية": البراز بالفتح اسم للفضاء الواسع [7] .
(ثم يستغفر الله) تعالى، زاد البيهقي [8] وأحمد [9] :"من ذلك الذنب"
(1) في (م) : في إنما.
(2) زاد في (م) : هو.
(3) في (م) : الطهر.
(4) في (م) : وهذا.
(5) سقط من (ر) .
(6) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (7081) من حديث الحسن مرسلًا.
(7) "النهاية" (برز) .
(8) "شعب الإيمان" (7079) .
(9) "المسند"1/ 8.