للتأكيد (ربي لا أشرك به) أي: بعبادته (شيئًا) [1] يحتمل أن يراد: ولا أشرك بسؤاله أحدا غيره [2] كما قال تعالى: {إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا} [3] ، وهذا الحديث من أدعية الكرب، فينبغي الاعتناء به [4] والإكثار منه عند الكرب والأمور العظيمة، وينبغي أن يضاف إليه الحديث [الذي ذكره البخاري في التوحيد، ومسلم في الدعاء عن ابن عباس رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول عند الكرب:"لا إله إلا الله العظيم الحليم] [5] ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم" [6] [7] وينبغي إذا أتى بذكر حديث الباب يكرره ثلاث مرات؛ لأن الطبراني أخرجه في [8] "كتاب الدعاء"بلفظ: فليقل:"الله ربي ولا أشرك به شيئًا"، وزاد: وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبد العزيز عند الموت [9] .
(قال المصنف: هذا [10] هلال مولى عمر بن عبد العزيز وابن [11]
(1) زاد في (ر) : أخرجه النسائي مسندًا ومرسلًا، عن عمر بن عبد العزيز وعبد الله.
(2) من (ر) .
(3) الجن: 20.
(4) و (5) سقط من (ر) .
(6) "صحيح البخاري" (6346) ، و"صحيح مسلم" (2730) .
(7) زاد في (ر) : متفق عليه.
(8) في (م) : من.
(9) االدعاء" (1025) ."
(10) سقط من (ر) .
(11) في (م) : أبي.