عليه أهل السنة، أنه لا بد له من دخولها ولكل موحد إما معجلًا معافى وإما مؤخرًا [1] بعد عقابه [2] .
[1530] (حدثنا سليمان بن داود العتكي) بفتح المهملة والمثناة فوق نسبةً إلى العتيك وهو بطنٌ من الأزد [وهو عتيك بن النضر بن الأزد] [3] .
(حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء ابن عبد الرحمن) أخرج له مسلم والأربعة.
(عن أبيه) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني مولى الحرقة المدني [4] ، أخرج له مسلم أيضًا.
(عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من صلى عليَّ) مرةً (واحدة صلى الله عليه) الصلاة منَّا دعاء، ومن الله رحمة، وقد قيل: إن صلاة الله تعالى على نبيه هي ثناؤه عليه عند ملائكته.
(عشرًا) كذا لمسلم [5] ، وللترمذي:"من صلى عليَّ مرةً واحدةً كتب الله له [6] بها عشر حسنات" [7] . وروى [8] النسائي [9] والطبراني [10]
(1) في (م) : يؤاخذ.
(2) "شرح النووي على مسلم"1/ 220.
(3) من (ر) .
(4) في (ر) : المديني.
(5) "صحيح مسلم" (408) .
(6) سقط من (ر) .
(7) "سنن الترمذي" (484) تعليقًا.
(8) في (م) : رواية.
(9) "سنن النسائي الكبرى" (9810) .
(10) "المعجم الكبير"22/ 195 (513) .