فهرس الكتاب

الصفحة 4559 من 13108

به": (آمين ولك بمثل) بكسر الميم وسكون المثلثة، وقيل [1] : بفتحها."

قال النووي: الأولى هي المشهورة [2] . والتنوين [في"بمثل"عوض عن اسمها، ولك من الأجر] [3] بدعائك مثل [4] ما دعوت له به، وفي هذا فضل الدعاء لأخيه المسلم بظهر الغيب، ولو دعى لجماعة من المسلمين معينين أو غير معينين حصل [5] هذِه الفضيلة، ولو دعى لجملة المسلمين، قال النووي: فالظاهر حصولها أيضًا، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه بدعوة يدعو لأخيه المسلم بتلك [6] الدعوة؛ لأنها مستجابة ويحصل له مثلها [7] . فإن تأمين الملك على دعائه ودعائه [8] له بمثله أقرب للإجابة؛ لأن الملائكة معصومون.

[1535] (حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب) قال (حدثني عبد الرحمن بن زياد [9] ، عن أبي عبد الرحمن) عبد الله الحبلي.

(عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن أسرع الدعاء إجابة) وليس بينها وبين الله حجاب (دعوة

(1) في (ر) : بمثل.

(2) "شرح مسلم"16/ 153.

(3) في (م) : مثل تنوين عوض عن اسم ذلك من الآخر.

(4) في (م) : منك.

(5) في (ر) : حصلت.

(6) في (ر) : بذلك.

(7) "شرح النووي على مسلم"17/ 49.

(8) في (م) : ودعواته.

(9) في (م) : يزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت