فهرس الكتاب

الصفحة 4567 من 13108

لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [1] من غير الفريضة المكتوبة، بل تطوعًا لله تعالى [وتحصل عقب] [2] السنن الراتبة، وتفعل هذِه الصلاة في كل وقت [عندنا إلا وقت الكراهة] [3] على الأصح؛ لأن سببها متأخر عنها.

(وليقل) وللبخاري [4] :"ثم ليقل". ولفظ المصنف بالواو أقرب إلى المعنى من (ثم) الدالة على المهلة؛ إذ المراد انتقال الفاعل من حال الصلاة عند تمامها إلى حال الدعاء لا المهلة.

(اللهم) هذِه اللفظة هي [5] من أرفع ما يستفتح به الدعاء (إني أستخيرك) أي: أطلب منك الخيرة (بعلمك) الذي أحاط بجميع الأشياء، [لا بعلمي القاصر عن كل شيء (وأستقدرك) أي: أسأل منك وأطلب أن تجعل لي قدرة (بقدرتك) لفظ النسائي:"وأستهديك بقدرتك"[6] التي لا تعجز عن شيء من الأشياء] [7] وأنا العاجز عن جميع الأشياء إلا بقدرتك، [والباء في قوله:"بعلمك"، و"بقدرتك"للاستعطاف] [8] .

وفيه دليل على أن العبد لا يكون قادرًا إلا مع الفعل لا قبله كما تقول

(1) الأحزاب: 36.

(2) في (م) : في تحصيل عقيب.

(3) في (م) : الكراهة على الكراهة.

(4) "صحيح البخاري" (7390) .

(5) سقط من (ر) .

(6) رواه النسائي 6/ 80 بلفظ:"وأستعينك بقدرتك".

(7) و (8) من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت