فهرس الكتاب

الصفحة 4606 من 13108

ويؤيد هذا الحديث الآخر: أنه رأى قومًا مجتمعين على إنسانٍ فقال: ما هذا؟ قالوا: مجنون. قال: هذا مصاب إنما المجنون الذي يضرب بمنكبيه وينظر [1] في عطفيه ويتمطى في مشيته.

(والجذام) داءٌ معروف يأكل اللحم ويتناثر. أعاذنا الله تعالى منه.

(ومن سيئ الأسقام) السيئ ضد الحسن وهما من الصفات العالية فيقال: فعلة حسنة وفعلة سيئة وأصلها سئويه فقلبت الواو ياء وهذا من عطف العام على الخاص فإن سيئ الأسقام يعم البرص والجنون والجذام، قال بعضهم: يشبه أن يكون استعاذ [2] به من هذِه الأسقام لأنها عاهات تفسد الخلقة وتبقي الشين وبعضها يؤثر في العقل الذي هو ميزان الآدمي وليس هي [3] كسائر الأمراض التي لا تدوم غالبًا كالحمى والصداع وسائر الأمراض التي لا تجري مجرى العاهات، وإنما هي كفارات للذنوب وليست بعقوبات، والله أعلم.

[1555] (حدثنا أحمد بن عبيد الله) بالتصغير، ابن سهيل [4] شيخ البخاري (الغداني) بضم الغين المعجمة وتخفيف الدال المهملة [5] وبعد الألف نون نسبةً إلى غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة [6] .

(أنا) [7] (غسان [8] بن عوف) البصري المازني (أنا) سعيد بن إياس

(1) في (ر) : يضرب.

(2) غير واضحة في (م) .

(3) من (ر) .

(4) في (م) : سهل.

(5) من (ر) .

(6) في (م) : مناع.

(7) في (ر) : أبو.

(8) في (م) : عتبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت