بضم الحاء المهملة، قال الأصمعي: هو قبل أن يعلم أذكر هو أم أنثى سليل [1] بفتح السين المهملة، ولا يزال الولد حوارًا [2] إلى (الفصال) بكسر الفاء وبالصاد المهملة (فإذا فصل) بضم الفاء (عن أمه) وانتهت رضاعته (والفصال هو الفطام) فهو فصيل [3] ، فعيل بمعنى مفعول، وجمع الفصيل فصلان بضم الفاء ثم [4] (هو) ابن مخاض، والأنثى (ابنة مخاض لسنة) أي: إذا استكملت [5] سنة ودخلت [6] في الثانية (إلى تمام سنتين، فإذا) استكملت سنتين و (دخلت) في السنة (الثالثة) ولو لحظة (فهي بنت لبون) والذكر ابن لبون، هكذا يستعمل مضافًا إلى النكرة، وهذا هو الأكثر، وقد استعملوه قليلًا مضافًا إلى المعرفة كما قال الشاعر:
وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... [لم يستطع صولة البزل القناعيس] [7]
ولز بتشديد الزاي [أي: شد] [8] ، والقرن بفتح الراء هو [9] الحبل الذي يشد به، وسمي ابن اللبون لأن أمه وضعت غيره وصارت ذات لبن، ولزمه هذا الاسم وإن لم تكن أمه ذات لبن.
(1) "تهذيب اللغة"8/ 416.
(2) في (م) : حوانا.
(3) سقط من (م) .
(4) من (م) .
(5) في (م) : استكمل.
(6) في (م) : دخل.
(7) و (8) و (9) سقط من (م) .