عنه عبد الرزاق ( [عن رجل] ) [1] قال شيخنا ابن حجر: كأنه إسماعيل. يعني [2] : ابن أمية الأموي (عن [3] مكحول، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي) .
[1593] (ثنا عبد الله بن مسلمة) القعنبي (عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حمل) رجلًا (على فرس في سبيل الله) أي: ملكه له ليجاهد عليه في سبيل الله، ولذلك ساغ للرجل بيعه [4] (فوجده يباع) ومنهم من قال: كان عمر قد [حبس فرسًا] [5] في سبيل الله، وإنما ساغ للرجل بيعه؛ لأنه حصل فيه هزال عجز [6] لأجله عن اللحاق بالخيل [7] وضعف عن ذلك وانتهى إلى حالة عدم الانتفاع به للجهاد، وأجاز ذلك ابن القاسم، ويدل على أنه حمل تمليك قوله بعد:"ولا تعد في صدقتك"ولو كان حبسًا لعلله به.
وفيه فضل الحمل في سبيل الله والإعانة على الغزو بكل شيء، وأن الحمل في سبيل الله تمليك وللمحمول بيعه [8] والانتفاع بثمنه، وأفاد ابن سعد في"الطبقات"أن اسم هذا الفرس الورد، وأنه كان لتميم الداري فأهداه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدفعه لعمر. [فوجده يباع فيه ما تقدم] [9] (فأراد أن يبتاعه) رواية البخاري: فأراد أن يشتريه، والحامل على شراه أنه وجده يباع برخص، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - [10] وبالغ، فقال:"لا تشتره وإن"
(1) سقط من (م) .
(2) من (م) .
(3) سقط من (م) .
(4) في (ر) : معه.
(5) في (م) : حبسه.
(6) و (7) من (م) .
(8) في (م) : تبعه.
(9) من (م) .
(10) سقط من (م) .