فهرس الكتاب

الصفحة 4771 من 13108

العيص القرشي الأموي، أسلم يوم الفتح، استعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - [على مكة] [1] عام الفتح يوم خروجه إلى حنين وقبض رسول الله وهو عامل عليها، وأقره أبو بكر عليها إلى أن مات يوم موت أبي بكر.

(قال: أمر [2] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرص العنب) قال المنذري: أنقطاعه ظاهر؛ لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر [3] . وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر، وقد رواه الدارقطني [4] بسند فيه الواقدي، فقال: عن سعيد بن المسيب، عن المسور بن مخرمة، عن عتاب، قال النووي: هذا الحديث وإن كان مرسلًا لكنه اعتضد برواية الأئمة [5] .

(كما يخرص النخل) كاف التشبيه تقتضي أن النخل هو الأصل في الزكاة منه والخرص [6] ، ورواية الترمذي في زكاة الكروم أنها تخرص كما يخرص النخل، وإنما جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - النخل أصلًا لوجهين: أحدهما أن خيبر فتحت سنة سبع من الهجرة، وبعث إليها - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة ليخرصها كما سيأتي، فكان خرص النخل [7] معروفًا عندهم فلما فتحت الطائف كان العنب عندهم [8] فيها كثيرًا فجعل خرصه

(1) من (م) .

(2) في (ر) : أمرنا.

(3) "مختصر سنن أبي داود"للمنذري 2/ 211.

(5) "المجموع"5/ 451.

(6) كذا في الأصول. ولعل هناك انقطاعا.

(7) زاد في (م) : معه.

(8) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت