خرصه ولا هو في معنى المنصوص فبقي على الأصل [1] (كما تؤخذ صدقة النخل تمرًا) حال [2] رواية الترمذي: كما تؤدى زكاة العنب [3] زبيبًا.
[1604] (ثنا محمد بن إسحاق) بن محمد المخزومي الشعبي [4] روى له مسلم، قال الزبيري [5] : لا أعلم في قريش [6] أفضل منه قال: (ثنا عبد الله بن نافع) بن أبي نافع الصائغ، قال ابن معين: ثقة [7] (عن محمد بن صالح التمار، عن ابن شهاب بإسناده ومعناه) .
[1606] قال: (ثنا يحيى بن معين) بفتح الميم إمام المحدثين قال: (ثنا حجاج، عن) عبد الملك (ابن جريج، قال: أخبرت [8] عن ابن شهاب عن عروة، عن عائشة أنها قالت وهي تذكر شأن) فتح (خيبر) رواية الدارقطني [9] من حديث جابر: لما فتح الله على رسوله خيبر أقرهم وجعلها بينه وبينهم و (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبعث عبد الله بن رواحة إلى يهود) خيبر (ويخرص) عليهم (النخل) رواية ابن ماجه: كان يبعث على الناس من يخرص كرومهم [10] وثمارهم [11] .
(1) "المغني"4/ 179.
(2) سقط من (م) .
(3) في (م) : النخل.
(4) بياض في (ر) .
(5) من (م) .
(6) في (م) : نجد من.
(7) "تاريخ ابن معين"برواية الدارمي ترجمة 532.
(8) في (ر) : أخبرني.
(10) في (م) : زكوتهم.