فهرس الكتاب

الصفحة 4841 من 13108

الرجل إذا مشى [1] في لِحف [2] الجبل وهو أصله [3] كأنه استعمل الخشونة في الطلب.

(فقلت: ناقتي الياقوتة) [الياقوتة: اسم الناقة ففيه دليل على جواز تسمية البهائم، وقد كانت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وغيرها من دوابه لها أسماء. جمعها ياقوت] [4] فارسي معرب، وهو ثلاثة أصناف: أحمر، وأصفر وكحلي أنفسها الأحمر، وأدونها الكحلي. فلعل هذِه الياقوتة أدونها [ (هي خير من أوقية. قال هشام) بن عمار في روايته (خير من أربعين درهمًا، فرجعت ولم أسأله. زاد هشام في حديثه: وكانت الأوقية على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين درهمًا) وكذلك كان فيما مضى] [5] .

قال أبو داود: سمع مالك من محمد بن عبد الرحمن أبي الرجال حديثين [6] ، سمي بأبي الرجال؛ لأن زوجته عمرة ولدت عشرة أولاد فصاروا رجالًا، وله عشرة إخوة رجال [7] .

اعلم أن هذا الذم هو للغني إذا سأل وله ما يغنيه، أما أخذها من غير سؤال فلا كراهة فيه. وفي معنى المسألة ما هو في [8] معناه من إظهار فقر

(1) في (ر) : أمسى.

(2) في (م) : ألحف.

(3) نقله الأزهري في"تهذيب اللغة"5/ 46 عن ابن الأعرابي.

(4) في (م) : الياقوت.

(5) في (ر) : قال رسول الله من سأل وله قيمة أوقية. قال هشام بن عمار في روايته: خير من أربعين حر من أوقية. والمثبت من (م) .

(6) في (ر) : قد تبين.

(7) انظر:"الجرح والتعديل"7/ 317.

(8) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت