فهرس الكتاب

الصفحة 4886 من 13108

ببيعة) البيعة أصلها من البيع؛ لأنهم إذا بايعوا وعقدوا عهده وحلفوا لمن بايعهم، جعلوا [1] أيديهم في يده توكيدًا، كما يفعل البائع والمشتري، وكانت هذِه البيعة ليلة العقبة قبل بيعة الشجرة [2] ، وبيعة الجهاد والصبر عليه.

(فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله حتى قالها ثلاثًا) يعني:"ألا تبايعون؟" (فبسطنا أيدينا) أي: نشرناها للمبايعة (فبايعناه، فقال قائل: يا رسول الله، إنا قد بايعناك، فعلام؟ ) ويجوز زيادة هاء السكت عوضًا عن الألف المحذوفة، فيقال: علامه كما في رواية مسلم [3] .

(قال: أن تعبدوا الله تعالى) وصاهم بعبادة الله تعالى وحده.

(ولا تشركوا به شيئًا) في عبادته (وتصلوا الصلوات الخمس، وتسمعوا وتطيعوا) أي: لأولي الأمر. ومن أوجب الله طاعته من الولاة والأمراء؛ فإن [4] في طاعتهم طاعة الله ورسوله كما في الصحيحين [5] :"من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني [6] " (وأسر كلمة خفية) [7] إنما أسر هذِه الكلمة دون ما قبلها؛ لأن ما قبلها وصية لعامة المسلمين وهذِه الكلمة مختصة ببعضهم.

(1) في (ر) : جعل.

(2) في (ر) : الهجرة.

(3) الذي في مسلم (1043) بدون الهاء.

(4) في (م) : قال.

(5) في (م) : الصحيح. وانظر:"صحيح البخاري" (7137) ، ومسلم (1835) .

(6) سقط من (م) .

(7) في (م) : خفيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت