فهرس الكتاب

الصفحة 4899 من 13108

-رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وهو) رواية النسائي: قدمنا المدينة فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قائم [1] (على المنبر) يخطب الناس (وهو يذكر الصدقة والتعفف عنها) أي: عن أخذ الصدقة. والمعنى: أنه كان يحض الغني على الصدقة والفقير على التعفف عن المسألة.

(والمسألة) بالنصب أي: ويذم على مسألة الناس بالتعفف عنها (اليد العليا خير من اليد السفلى) ثم فسر اليدين معًا فقال (واليد العليا هي المنفقة) والمراد به: الإنفاق حيث لا منع بالشرع كالمديون المحجور عليه ومن معه شيء لا يفضل عن كفايته وكفاية [2] من تلزمه نفقته، بحيث إذا أنفق حصل الضرر لعياله، وعموم هذا الإنفاق مخصوص بقوله - صلى الله عليه وسلم:"لا صدقة إلا [3] عن ظهر غنى" [4] .

(والسفلى) هي (السائلة) قال القرطبي: وهذا نص يدفع تعسف من تعسف في تأويله [5] .

قال أبو العباس المدائني [6] في"أطراف الموطأ": إن التفسير المذكور مدرج في الحديث ولم يذكر مستنده [7] كذلك.

قال ابن حجر: وجدت في كتاب العسكري في الصحابة بإسناد له فيه

(1) "المجتبى"5/ 61.

(2) في (م) : كفايته.

(3) من (م) .

(4) رواه أحمد 2/ 230، ورواه البخاري تعليقًا 4/ 5.

(5) "المفهم"3/ 79.

(6) في (م) : العافي.

(7) في (م) : مسنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت