فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 13108

الأنبَاري، وقيل: هو الإمرار على الأسنَان من أسْفَل إلى فَوق، واستدل قائلهُ بأنه مأخُوذ منَ الشوصَة، وهي ريح ترفع القلب عن موضعه [1] .

قال ابن دقيق العيد: فيه استحباب السواك عند القيام من النَّوم؛ لأنَّ النوم يفضي لتَغَير الفم لما يتصَاعد إليه من أبخرة المعدة، والسّواك آلة تنظيفه. قال: وظاهر قوله: من الليل أنه عَام في كل حَالة، ويحتمل أن يخص بما إذا قامَ إلى الصَلاة [2] . ويدل عليه رواية البخاري في الصَّلاة بلفظ: إذا قامَ إلى التهجد، ولمُسلم نَحوه [3] ، ويدل عليه رواية ابن عَباس الآتية آخر البَاب.

[56] (ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التبوذكي، (قال: [4] ثَنَا حَمَّادٌ) بن سلمة، (قال: ) [5] ثنا (بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ) بن مُعاوية، وثقه جماعة [6] .

(عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ [7] بْنِ هِشَامٍ) بن عَامر الأنصَاري، قال البخاري: قتل بأرض مكران على أحسن أحواله [8] .

(عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ) بفتح الواو اسم للمَاء الذي يتوضأ به، (وَسِوَاكُهُ) فيه استحباب ذلك، والتأهُّب للعَبادة [9]

(1) انظر:"لسان العرب"، و"تاج العروس" (شوص) .

(2) "إحكام الأحكام"1/ 49.

(3) "صحيح البخاري" (1136) ، و"صحيح مسلم" (255) (46) .

(4) من (د، ظ، م) .

(5) من (د، ظ، م) .

(6) انظر:"الكاشف"للذهبي (586) .

(7) في (س، ظ، م) : سعيد. والمثبت من"سنن أبي داود".

(8) "التاريخ الكبير"4/ 66.

(9) سقط من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت